سأحكي بعض تفاصيل خرافة ولدت بين انياب الريح .... وفي النفس متسع للخيال من
اول السطر وحتى نهاية الافق.........ولا يفوتني سرّ السؤال :فقد ثمة ركن بعيد لا
يزال فارغا......هادئا ........في قلبي ........ يهيم مرة على قارعة العمر ومرة على
أرصفة الوقت ... والوقت يضيع....والزمن قيد يحاول لمّ حطام الجراح الى بعضها
ليسدّ جزءا من نزيف الحزن ............ولكنه ما يلبث ان يستقيل حتى يعاود
الرجوع... تباَ لك ايها الحزن ........ ولن اقلع عن مقاومتك واصرخ بصوتي
عاليا....على الرغم من ان الصوت ذاكرة هاربة في دنيا اللاواقع ....ولكن الى متى يا قلبي!!!!
تحسب احزانك بالنبضة,,,,, وتعود وتجمعها في عقد لؤلؤي من دموع شكلت بها
"خرافة العذاب"
لما لا تسمع نصيحة ذلك المنادي ولنستحضر معا اطياف الذكرى ومعا ننادي زمنا يتجدد ..........
اخرج بسلام من سجن الوقت وانظر في شفق النفس واخبرني نهاية الخرافة...........