.....أجســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد بلا روح ......
..
.........
..أن أجسادنا تشبه كومة من الصخور ...
أطلال جدران كانت يوما هنا ..... ومضت !!
عندما تفقد شي سمي على مر الزمان ....روح ....
....
...
...آمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان........
..
...من الصعب أن نظن أن السكوت ...
وحشر الأصابع في الآذان ووضع الأكف على العيون ...
يضمن الآمان ويكفل راحة البال ....
...
.....دمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع......
..
.........
...أدمنت الوحدة والجلوس ليلا في خلوتي المطلة على نافذتي ...
أراقب النجوم وأسهر مع هواجس وأفكار مضطربة ...
كلما زاد القهر واختناق الغصة في أصوات النبض داخلي ...
وتجلى الحزن في كل ليلة أتوسد بها مضجعي ...!!
ستظل سلواي أن أغرق في بحر من الدموع ... بصمت .!!
اعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذروني
لست ابحث عن الدموع
ولكنها تغتالنا دون إن نشعر بها...
...
...
.....وحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدتي......
..
.........
...أطفأت الأنوار ، بعد أن هدأت الأصوات ...
إلا من أنين ظل ينساب مع هبوب الليل نابعا من ذاتي المطلة على النافذة ...
وقد مضى وقت ليس بقصير وأنا أستجدي النوم ... مرة على الجانب الأيمن ،،
وأخرى على الجانب الأيسر وأحيانا استلقي على ظهري ...
أتعب من الاستلقاء فأجلس متكئه على نافذتي وقد أسدلت براسي على ركبتي ....
أقلقتني نوبة عارضة ...
وكأن لتلك النوبة بذرة عاطفة في نفسي ,,,,
أثارت فيها زخة مطر ألقتها سحابة حبا للحياة
واجترارا للذكريات .......
....[/i
...
....صرخة عميقة لم تستكمل نموها تخرج من أقصى قلبي كانت
كافية لأيقاظ النوافذ السادرة في سباتها ...والعصافير المحتوية صغارها
فزاد غمي ،،، وهمي ,,, ونفضت سريري ،، وتوضأت وتوجهت إلى محرابي ،،،
لتشفي صدري آيات الذكر الحكيم ........
..
...
....أحاول أحيانا اجترار أبجديات السعادة من أعماق الحزن
وحين أجدها وأحاول إلصاقها على خد الورقة أكتشف ،،،بأنها لا تقبل اللصق فقط تقبل
التبعثر في الهواء لتستقر في صدر البحر فنتجرع حسرة اجترارها .........
.........
...
....ثمة وباء يستشري .... وثمة حياة يؤخذ منها رحيقها
أنه الموت ...
الفراق الأبدي ........
....