|
Commentaire de ADILHOB (06/06/2007 11:02) :
الانسان يتخلى عن أشياء كانت جزءا منه في الماضي
أشياءا كانت محور حياته ان لم نقل أن حياته تتجلى بهده الآشياء,لا أدري اذا
كانت طبيعة الانسان تجعله يمل ويتخلى عن لحظات أبكته من شدة الفرح أو لحظات
عتمت دنياه من شدة الألم لكن اذا استطاع الانسان التخلي عن الذكريات فمالداعي
من العيش لغدا مملوء بلحظات قد تكون هي من بين تلك التي عاشها مع أناس ملؤا
حياته وعايشوا لحظاته على أنها لحظاتهم أناس كرسوا وقتهم له وكانو سعداء بهدا
التكريس سواء على أساس صلة الرحم لأنه جزء منهم ومايفرح أو يحزن الانسان فلابد
من أن يكون للعائلة دورا في هذه اللحظات اذ لايوجد أحسن من دفئ وحنان الآسرة
كلمة واحدة منبعثة من القلب وممزوجة بالحنان والصدق جعلته يتخطى أزاماته وزادت
سعادته ان كان فيها وتزرعها فيه ان كان حزينا
أو على أساس الصداقة الطاهرة التي يتمنى الانسان أن يصادفها ويحتفظ بها على
أنها جزء ثمين أغلى من الروح شيء غير قابل للكسر أو التشقق فنعمة الصداقة التي
تدفعنا للآمام وتساندنا في كل مراحل الحياة لدى يجب علينا حسن اختيار الصديق
فأنا على يقين بصحة المثل الذي يقول:"ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق وانما
من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية"
أو على سبيل الحب الذي يكون حبا أبديا لايسمح للغير بالعبث به فلا شيء يستطيع
أن يزحزح الحبيب عن مكانه لأنه هو المالك الوحيد في هدا القصر حب لايعرف معنى
التردد أو الخوف من منا لا يتمنى أن يصادف حبا يعيش معه الا أخر نفس في حياته
يكرس كل شيء لحبيبه ويثق بأن الموت وحده هو الذي يستطيع اخماد هذا الحب وليس
قتله لآن الحب الصادق لا يقتل حتى بعد الموت وانما يعيش مع الطرف الآخر
فياأيها الانسان لا تكن مجحفا في حق الذين دخلت حياتهم وصرت جزءا فيها قد يكون
سهلا عليك نكران الجميل ولكن كم هو صعب عليهم لمس الآشواك عندما يحاولون
التمتع برائحة الورد المعتادون عليها وما أصعب تأنيب الضمير عندما يصحو فعسى
أن يستفيق ضميرك قبل فوات الآوان وقبل أن تصبح شظايا انسان
|