.....
كم من المبصرين هم مغمضو البصائر فاقدو الإحساس بآلام الآخرين ومعاناتهم، ولا يتأثرون بما يطرأ على وجوه غيرهم من أخاديد ألم وملامح شجن وأحزان،
وكثير من المكفوفين يتناغمون مع الكون ويرون تفاصيل الأشياء ويستطيعون قراءة نبضات القلوب ويتناغمون مع صوت الوجود وتغريد الكائنات... وعيون قلوبهم مفتوحة على الحياة.