احاول جاهدة الغوص في اعماق العيون
لعلي أفلح مرة في قراءة الشجون
مسرعة قبل ان تصدني عنها الجفون
تكاد تقتلني الحيرة والظنون
تسحبني لتغرقني في بحر الجنون
تقتادني حد المنون
لماذا؟ لم اعرف ان في تلك الأحشاء
احاسيس عمياء, وقلوب سوداء
لا تلبث حتى تفيض بالكره والبغضاء
لم اعرف ان تلك الابواب البشرية
المغلقة باقفال ماسية ,
والمغطاة بثياب عاجية,
ليس لها سوى مقابض مادية
تختبئ خلفها نفوس وحشية
لم تعرف دربا قط غير الانانية
لم اندم يوما على البذل والعطاء
وسارد غدرهم بإعصار من الوفاء
لكن,,,,,,,,,
أانا من كان بمنتهى الغباء
كالأصم في حفلة للغناء
او كجاهل في حضرة العلماء
لا بل..........
هم من تجاوزوا الشيطان بالدهاء